بـلاغ إلى الرأي العام

في اطار انشطته الديبلوماسية النقابية، انعقد زوال يوم الاثنين 25 شتنبر 2017 بالمقر المركزي للاتحاد النقابي الدولي – La Confédération Syndicale Internationale -CSI – ببروكسيل لقاء بين السيد ياب فيينن – JAAP WIENEN – الكاتب العام المساعد للاتحاد النقابي الدولي- والأخ محمد العربي القباج الكاتب الوطني المكلف بالعلاقات الدولية للاتحاد العام للشغالين بالمغرب.

خلال هذا اللقاء شرح الاخ ممثل الاتحاد العام الوضع ألاجتماعي والاقتصادي الصعب الذي يجتازه المغرب والظروف المأساوية التي يمر منها الواقع النقابي نتيجة الاعتداء الممنهج على الحريات النقابية في ظل غياب حوار اجتماعي ممأسس ومسؤول، وما تتعرض له الاطر النقابية من مضايقات، وطرد ومحاكمات نتيجة مواقفهم ، وما تتعرض له الشغيلة من تهميش وتفقير والمس بقدراتها المعيشية، مؤكدا على أن الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بقي وفيا لمبادئه ومواقفه، مضيفا أن المركزية شهدت في السنوات الاخيرة انخراطات كبيرة للعديد من القطاعات، وخير دليل على ذلك فوزها في الانتخابات الاجتماعية الأخيرة، والتي بوأتها المرتية الثانية فيما يخص مندوبي العمال بالقطاع الخاص، والمرتبة الثالثة على صعيد مندوبي شغيلة القطاع العام والخاص و الشبه عمومي,

بعد ذلك تقدم الاخ القباج بكرونولوجيا الهجوم الذي تعرض له الاتحاد العام للشغالين بالمغرب لمحاولة المس بوحدته من طرف ثلة من المغرر بهم بدعم مفضوح من السلطات لتكسير شوكته ونضاله، حيث واجه المناضلون والمناضلات هذا التدخل السافر، وهذه المؤامرة الدنيئة بكل قوة وشجاعة وإيمان، ورغم كل الشكايات والاحتجاجات التي وجهت الى الجهات المسؤولة، فقد ارتأت القيادة الشرعية الى عرض النزاع على القضاء ليقول كلمته في النازلة.

وقد طالب ممثل الاتحاد العام من المنتظم النقابي الدولي، التدخل لدى الحكومة المغربية لحماية العمل النقابي . كما طالب الاتحاد الدولي التنديد بالهجوم الوحشي الذي تعرض له المناضلون والمناضلات إبان اقتحام اشغال المؤتمر الاستثنائي، وكذلك الاعتداءات الشنيعة التي تعرض لها مناضلينا إثر عملية اخلاء المقر المركزي للاتحاد بالقوة العمومية، والذي يعد سابقة سيئة في تاريخ العمل النقابي بالمغرب، كما ذكر في الختام بالشكاية الموجهة الى منظمة العمل الدولية في الموضوع.

وفي رده على مداخلة ممثل الاتحاد العام تأسف السيد JAAP WIENEN لما تعرض له الاتحاد العام للشغالين بالمغرب مذكرا بموقف الاتحاد النقابي الدولي الرافض لكل اعتداء على الطبقة الشغيلة، بل الهادف الى تحسين ظروفها وضمان عيشها ، وذكر بقانون الاتحاد الدولي فيما يخص قبول الانخراطات، وتسوية النزاعات الذي يرجع البث فيها الى مجلسه العام، والذي سينعقد في متم شهر اكتوبر ليقول كلمته، وموقفه فيما حصل بالاتحاد العام للشغالين بالمغرب،  عكس ما روج له الانقلابيون من افتراءات في بلاغهم اليتيم لكون الاتحاد الدولي اعترف بهم..

 

                                                                                                                            حرر بالرباط في 26 شتنبر 2017

 

                                                                                          الكتابة العامة